هاردوير

06/10/2013 23:05:17

لم تخدعنا شركات تصنيع القطع الإلكترونية ؟

غالباً ماتتبع شركات التسويق وسائل تضليل للترويج لمنتجاتها بالشكل الذي يظهرها على أنها أفضل المنتجات مستغلة بعض المشاكل التقنية فماهي أهم الأمور التي تحاول شركات التقنية إستغلالها تسويقياً للترويج لمنتجاتها على حساب المصداقية ؟

مساحة التخزين القابلة للإستخدام ليست كما يروج لها:

تعمل شركات تصنيع وسائط التخزين للترويج لمنتجاتها بحيث لاتتساوى مساحة التخزين الحقيقية مع المساحة المروج لها بشكل كامل.

فكما هو شأن أجهزة مثل 64GB Surface Pro أو 16GB Galaxy S4 قد لاتحوي المساحة الحقيقية المروج لها وقد يعتقد الكثيرين بأن المساحة الحرة الحقيقية هنا هي أقل بقليل من المساحة المروج لها ولكن للأسف فبإعتراف من مايكروسوفت نفسها فإن 28GB سيكون متوفراً على جهاز Surface64GB بينما لن يوفر الجهاز الثاني سوى 8GB من مساحة الإستخدام الفعلية.

تعمد شركات تصنيع العتاد للترويج لمنتجاتها بناء على مساحة التخزين المتوفرة بداخلها لا المساحة الحرة القابلة للإستخدام الشخصي التي قد تعني للمستخدم الشيء الكثير.

ففي أجهزة Galaxy أو أجهزة مايكروسوفت اللوحية سيكون جزء لايستهان به من المساحة المتوفرة مخصص لتنصيب نظام التشغيل وبعض البرامج الأساسية للعمل.

هذا الأمر قد يبدو مربكاً بعض الشيء خاصة عندما نجد أن المساحة الحرة الحقيقية تختلف من جهاز لآخر فمثلا أجهزة آبل الآيباد ذو سعة 64GB غالباً توفر قرابة 57GB من المساحة الحرة القابلة للإستخدام ولكن بالنسبة للمستخدم فإن كلاً من الجهازين 64GB Surface Pro و 64GB iPad يملكان نفس المساحة الحرة.

كنا نتمنى لو سلكت الشركات منهجية أكثر وضوحاً في تسويقها لأجهزتها كأن تقول 28GB Surface Pro أو 8GB Galaxy S4 أو 57GB iPad.


مصنعوا الأقراص الصلبة وويندوز يستخدمان واحدات قياس مختلفة !

يمكن لسعة تخزين القرص الصلب أن تكون مضللة هي الاخرى فللأسف فإن كلاً من شركات تصنيع الأقراص ونظام الويندوز تستخدم واحدات قياس مختلفة فعندما يتم الترويج لقرص صلب على أنه يحوي 500GB مساحة تخزين كلية سيحوي مساحة 465GB حقيقية في الويندوز.

يستخدم كلاً من الويندوز ومصنعوا الأقراص الصلبة واحدة GB ولكن كل منهما يتعامل معها بشكل مختلف عن الآخر فشركات التصنيع تستخدم واحدة gigabytes بينما ويندوز عملياً يستخدم gibibytes.

للأسف لم يتم إيجاد حل لهذه المشكلة فكلاً من مايكروسوفت تلقي باللائمة على شركات تصنيع الأقراص الصلبة التي هي بدورها تلقي اللوم على مايكروسوفت لهذه المصيبة.

لحسن الحظ فإن إستخدام أنظمة تشغيل مثل لينكس أو ماك يساعد على حل هذه المشكلة.


شبكات الجيل الرابع 4G الخليوية ليست سوى 3G :

يشير مصطلح 4G إلى الجيل الجديد المستخدم من قبل شركات الإتصالات الخلوية ولكن تبين لاحقاً بأن الجيل الرابع ماهو إلا تقنية مبنية على تقنية الجيل الثالث من شبكات الإتصالات.

فعندما قامت شركة الإتصالات الشهيرة AT&T في الولايات المتحدة بإطلاق خدمة الجيل الرابع فقد ألزمت على سبيل المثال شركات عديدة مثل آبل على قبول الجيل الرابع والإشارة إليه على أنه الجيل الرابع لاهداف تجارية وربحية الأمر الذي دفع بآبل بتحديث نظام iOS 5.1 على الرغم من كون الجيل الرابع 4G لايختلف على الإطلاق مع الجيل الثالث بالنسبة للكثير من المستخدمين فالسرعة مازالت نفسها وكل المزايا التي توفرت فيما مضى توفرت الآن بسعر أغلى.


كلمات توصيف غريبة من نوعها !!

عندما ننظر إلى مواصفات أجهزة ما خاصة أجهزة الهواتف الذكية سنجد في بعض الأحيان كلمات توصيف غريبة للغاية ضمن مواصفات شاشة العرض فمثلاً قد نجد في أجهزة سوني صفات لامعنى لها مثل TruBlack و X-Reality Picture Engi بينما أجهزة توشيبا تملك صفات مثل TruBrite ونوكيا ClearBlack او PureMotion HD+” وتستمر القائمة إلى مالانهاية.

إن هذه الحيلة التسويقية أشبه ماتكون إستعراضاً عسكرياً بلا عساكر فعندما نجد في جهاز ما ميزة X-Reality Picture Engine وأن أجهزة سوني هي الأجهزة الوحيدة في العالم التي تملك أجهزة تدعم هذه الخاصية ستبهر المستخدم.

للأسف فإن معظم هذه الصفات ذات الاسماء الغريبة ماهي إلا صفات عادية موجودة بمعظم الأحيان بالكثير من الأجهزة الأخرى ولكن قد تعمل الشركات على جعل هذه الصفات والمزايا هي علامة تجارية trademark الأمر الذي لايشكل أي مشكلة لدى الحكومة الأمريكية طالما تدفع الشركات النقود لتسجيل العلامات التجارية.

أحد الحيل التسويقية التي اتبعتها شركة آبل هي الإعلان بأن أجهزتها هي الأجهزة الوحيدة في العالم التي تملك شاشات Retina display وحقيقة كلامهم صحيح فهذه الصفة قامت آبل بإختراعها وتسجيلها كماركة مسجلة وتستخدم لتوصيف أي جهاز آخر فهي تدل على الشاشات التي تملك كثافة بكسلات عالية وهي صفة موجودة لدى طيف واسع من الأجهزة ولكن جميع الأجهزة الأخرى لايمكنها أن تضع اسم Retina displays ضمن توصيف أجهزتهم لأنها ماركة مسجلة.


أجهزة Wi-Fi Ready لاتملك نفاذاً لشبكة لاسلكية Wi-Fi

تروج بعض أجهزة عرض الـ Blu-Ray وأجهزة التلفاز الذكي smart TV على أنها تملك ميزة Wi-Fi Ready وقد يعتقد المستهلك بأنها تعني بإمكانية ربط هذه الاجهزة بشبكة إتصال لاسلكي Wi-Fi ولكن للأسف التضليل لاحدود له.

تعني ميزة Wi-Fi Ready  بأن الجهاز يتطلب دنغل خاص يجب شراؤه كي يتم إتصال الجهاز بشبكة الاتصال اللاسلكية أي بكلمة أخرى تعني بأن الجهاز جاهز لشراء منتج آخر بحيث تحوي هذه الأجهزة منفذ USB يهدف لشراء دنغل مرتفع الثمن.


الشاشات لا تروج بمساحة الرؤية الحقيقية :

في حال كنت من المحاربين القدماء فستذكر هذه المشكلة خاصة مع شاشات الـ CRT القديمة بحيث كان يروج لشاشات الـ 17 إنش مثلاً على أنها تملك مساحة رؤية حقيقية 17 إنش ولكن في الحقيقية قد تكون 15 إنش.

لحسن الحظ فإن شاشات LCD تقيس عرض الشاشات بواحدة الرؤية الحقيقية لا مساحة الشاشة الفيزيائي.


عمر البطارية غير صحيح :

من المهم أن تأخذ بعين الإعتبار بأن شركات تصنيع البطاريات هي متساهلة جداً مع عمر البطارية الحقيقي فمثلا بطاريات الليثيوم إيون يبدأ عمرها بالتناقص فور الإنتهاء من التصنيع ويقدر أعمارها وسطياً مابين 3-5 سنوات وتشمل هذه المدة الفترة التي كانت موجودة عند البائع. 


مشاركة/حفظ

الكاتب: م. وسيم أبوزينة

مصدر الخبر: خاص الرقميات

عودة عودة إلى هاردوير عودة عودة إلى الصفحة الرئيسية طباعة طباعة إرسال إلى صديق إرسال إلى صديق

التعليقات

  • من قبل باسل في 09/10/2013 23:31:50
    أنت رائع
    مقال جميل جداً ومن الواضح الجهد المبذول فيه , جزاك الله كل خير لما تقدمه
  • من قبل محود في 10/10/2013 23:21:23
    عاااادي
    ذكرتني لما منروح ع اي مطعم و منطلب كيلو مشاوي .... بينزلونا 800 غرام اذا مو اقل
  • من قبل عبد الله فداوي في 11/10/2013 01:22:38
    شكرا وسيم
    جد مقال رائع جدا مشكور كتييير وهاد ممكن نقول للأسف انو بيمشي علينا هالشي وما بايدنا نغيرو , وممكن نقول للأسف انو عندنا بالوطن العربي لحد الأن مافس سياسة تسويقية.
  • من قبل رواد المالح في 24/10/2013 12:01:28
    مقال اكثر من رائع
    بصراحة كلام منطقي وهادف وللأسف ثقافة الشراء عندنا نحن العرب شبه معدومة وننخدع بسهولة
  • من قبل محمد الزامل في 24/10/2013 16:15:24
    شكر :)
    جد مقال ظريف كتير ,مشكور وسيم على هالمقال ,ثابر إلى الامام ;)
  • من قبل منيح في 24/10/2013 19:48:42
    منيحة
    منيحة منيحة
  • من قبل faisal al otari في 31/10/2013 19:43:43
    رائع .. وماخفي أعظم
    المقال صحيح جداً
    للأسف معظم الشركات تستغل أموراً خلافية لإظهار منتجاتها على أنها الأفضل.
    أو لإخفاء عيب أو إبراز ميزة غير موجودة
    علاوة على التستر على بعض المواصفات التي تحرج الشركة فمثلاً تتستر الشركات المنتجة لأنظمة التسجيل الرقمية سواء صوت أو صورة على سعة المبدلات المستخدمة "عدد البيتات" رغم أن هذه الميزة أهم بمرات من معظم الميزات التي تذكر عادة!!
    وعلى ذلك فقس

أضف تعليق


تصنيفات الموقع