انترنت

31/07/2013 22:27:01

دروس نتعلمها من تطبيقات غوغل المحذوفة !

لا تخلو أخبار التقنية من مواضيع تتعلق بإيقاف غوغل لإحدى خدماتها بين الحين والآخر, فبدءاً بخدمة Google answers وانتهاءً بخدمة Google Reader نجد أن غوغل تتبع سياسة التجريب والخطأ Trial and Error في طرحها للعديد من المنتجات.

لا تخلو أخبار التقنية من مواضيع تتعلق بإيقاف غوغل لإحدى خدماتها بين الحين والآخر, فبدءاً بخدمة Google answersوانتهاءً بخدمة Google Reader نجد أن غوغل تتبع سياسة التجريب والخطأ Trial and Error في طرحها للعديد من المنتجات.

 

لقد شكل خبر غوغل بالتخلي عن Google Reader صدمة لدى الكثير من المستخدمين فماهي الدروس المستفادة من هذا الأمر ؟

تختلف تطبيقات الويب web app عن تطبيقات سطح المكتب التقليدية فيمكن استعمال برنامج على الويندوز مثلا مدى الحياة حتى بعد انتهاء الشركة المصنعة له ولكن عندما تقرر الشركة المزودة لتطبيق الويب التوقف عن العمل سيتوقف معها عمل تطبيق الويب ذلك.

احرص على تصدير بياناتك :

يجب أن يحرص كل مستخدمي تطبيقات الويب على تصدير البيانات الحساسة خاصة في التعامل مع الخدمات السحابية وتطبيقات الويب بين الحين والآخر.

فسواء كانت Feeds في GoogleReader او ملفات في DropBox أو رسائل إلكترونية في الـ Gmail أو موسيقى في Spotify أو صور في Flickr, فإن عملية تصدير البيانات الحساسة Export هي عملية هامة جداً عندما يرغب المستخدم بنقل ملفاته لخدمة أخرى.

لحسن الحظ فإن الكثير من خدمات غوغل تجتاز هذا الاختبار فهي تسمح بتصدير جميع البيانات الخاصة بمنتجاتها عن طريق مايدعى Takeout لنقل هذه البيانات من خدمة غوغل لخدمات أخرى.

حقيقة تعتبر غوغل إحدى أفضل الشركات في العالم التي تقوم بهذا الأمر ففريق Data Liberation Front يقدم الكثير من المعلومات المتعلقة بهذا الخصوص.

الدرس : قبل ان تقوم بالاستثمار بأي تطبيق ويب عن طريق وضع بيانات الحساسة عليه تأكد من إمكانية تصدير هذه البيانات أولا كي لا تخسرها عندما تغلق الشركة المصنعة أو عندما يتوفر خدمات بديلة أفضل للانتقال إليها .

 

وضع خطة بديلة :

من المهم تجنب الإعتماد على خدمة سحابية واحدة عندما لايوجد أي بديل آخر.

على سبيل المثال الحالة التي يتوفر فيها الكثير من بدائل قراءة تغذية الـ RSS بينما لا يتوفر بشكل كبير خدمات لمزامنة لتغذية RSS feed syncing.

حذار من الركود والمنتجات التي لاتناسب رؤية الشركة

لم تكن غوغل هي الشركة الوحيدة التي قامت بإغلاق خدمة ويب يستخدمها كثير من الناس فمايكروسوفت أيضاً قامت بإغلاق Windows Live Mesh وهي أداة لمزامنة الملفات وهي تشبه الى حد قريب خدمة SkyDrive كما قامت آبل بدورها بإغلاق خدمة Ping وهي شبكة إجتماعية لم تلق أي رواج.

على الرغم من أن الكثير من مدمني القراءة يعتمدون على خدمة Google Reader إلا أن هذه الخدمة عانت ركوداً لسنين عديدة فالتغيرات الحقيقة التي حصلت كانت بحذف بعض الخصائص مثل مراقبة صفحات الويب أو المشاركة.

لم يكن مشروع Google Reader ذات أولوية عالية لدى غوغل الأمر الذي دفع بالعديد من المطورين لتطوير منتجات أخرى.

تعاني التطبيقات السحابية من كونها أخطر من التطبيقات المكتبية فتطبيق google reader لم يكن قارىء RSS فحسب ولكنه كان خدمة تستهلك طاقة معالجة وتخزين على مخدمات غوغل وتكلفة إضافية.

 

 

الدروس : في حال كانت الخدمة راكدة ولم تحظى بالتطوير اللازم ولم تكن ذات أولوية للشركة قم بالإستعداد لانتقال لخدمة أخرى.

 

كل من عليها فان :

ربما قد يكون هذا أصعب الدروس التي يمكن أن نتعلمها ولكن يجب أن نتقبلها بصدر رحب , فحقيقة منتج Google Reader لن يكون هو المنتج الوحيد الذي اعتمد عليه الكثيرون سيغلق في يوم من الأيام .

إن فكرت ملياً ستجد بأن خدمة بريد الهوتميل والتي ارتبط اسمها باسم البريد الإلكتروني والتشات في مرحلة سابقة اليوم لا يعتمد الجميع عليها .

فكما يعتقد البعض بأنه من الجنون القول بأن بريد الجيميل Gmail سيغلق في مرحلة لاحقة إلا أنه حقيقة مؤلمة وعلينا جميعاً تقبلها .

في الحقيقة كل الخدمات السحابية التي نستخدمها ستذهب وستزول في نهاية المطاف إنها مسألة وقت لا أكثر.

http://dribbble.s3.amazonaws.com/users/44167/screenshots/1137308/goodbye_googlereader_1x.jpg

 

 


مشاركة/حفظ

الكاتب: م. وسيم أبوزينة

مصدر الخبر: خاص الرقميات

عودة عودة إلى انترنت عودة عودة إلى الصفحة الرئيسية طباعة طباعة إرسال إلى صديق إرسال إلى صديق

التعليقات

  • من قبل محمد في 31/07/2013 22:54:54
    ان شاء الله
    حلمي يا استاذ وسيم انو تكون شي يوم هيك شغلات بايدنا نحنا مو بايد ناس تتحكم فينا ,, باعتقادي انتو بارقة الامل اللي عننا ,, ألا توافقني وجهة النظر عزيزي وسيم ؟

أضف تعليق


تصنيفات الموقع