قصص نجاح

18/10/2012 14:55:06

رسبت لسى ما انتهى العالم !!!! قصة طالب معلوماتية

قصص النجاح بجلها تتسم بوجود أشخاص ينظرون دوماً للجانب الممتلىء من الكأس اليوم نحدثكم عن قصة شاب في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق والقصة يرويها على لسانه.

قصة اليوم هي قصة شاب يدعى كرم بيوضاني الذي قام بافتتاح شركة برمجة خاصة به لاحقاً.

"بعد تشجيع من بعض الأعضاء أحبيت أن أتناول تجربتي بعد مرور سنة من الرسوب في السنة التانية سأتناول بشكل مفصل مرحلة مابعد الرسوب.

جائني خبر رسوبي في المادة الخامسة أثناء تأديتي لخدمة المعسكر كالصاعقة فكنت قد رسبت بأربع مواد سابقة أي يعني أني رسبت هذه السنة.

لم أكن لأتوقع مثل هذا الأمر فلم أفشل بأي مرحلة دراسية سابقة وكنت من المجتهدين في المدرسة فيمكنك تخيل هول الموقف بالنسبة لي.

للأسف عندما رسبت أدركت بوجود الكثير من الشامتين وبعضهم من أقرب الناس لي (على الأقل هذا ما اعتقده فيهم) وبفضل أصدقائي الحقيقين استطعت تجاوز هذه المحنة تخيل عزيزي القارىء حر المعسكر بالإضافة لهول الخبر.

كان لدي الكثير من وقت الفراغ لأفكر فيه بشكل أكبر ماذا يمكنني القيام به انتهى المعسكر وانتهى الصيف بدون أن أتعلم أي شيء جديد (لم أتعلم سوى OpenGL والتي يحتاجها طلاب السنة الثالثة لم أكن بحاجة لتعلم هذه المكتبة البرمجية) هنا أدركت أني قضيت كل الصيف على لعب كرة القدم ومشاهدة الأفلام.

عند بدء العام الدراسي أصدقائي لم ينشغلوا بنفس أشغالي لم يكن لديهم أي وقت للعب كرة القدم معي ماذا يجب عليي أن أفعل ؟

لدي فصل دراسي كامل ولا يتوجب علي الدراسة فوجدت مخدراً آخر الا وهو الأفلام أصبح اشاهد فلمين باليوم على الأقل واستمرت هذه الحالة لأكثر من شهرين شاهدت خلالها أكثر من مئة فلم بعدها قمت بسؤال نفسي ماذا بعد ؟ هل سأستمر بمشاهدة الأفلام للأبد ؟

قررت أن أتعلم شيء جديد (في ذلك الوقت كان لدي إلمام بأساسيات HTML,CSS) ألا وهو JavaScript وقمت ببرمجة موقع بسيط بواسطة Jeeran

قررت الإستمرار بمجال الويب وتعلم PHP وكان لصديقتي إيمان ميداني الدور الأبرز في تشجيعي للاستمرار بتعلم هذه اللغة لأن الشركة التي كانت تعمل فيها (تميز) كانت بحاجة مطورين كثر.

وبعد الإصرار والمثابرة تعلمت أساسيات PHP في 3 أيام كل يوم كنت أقضي كل النهار اي مالايقل عن 14 ساعة يومياً وبإجمالي 42 ساعة تقريباً تعلمت برمجة مواقع الويب وكانت صديقتي إيمان تساعدني بإعطائي وظائف لاتدرب عليها.

عندما انتهيت من تعلم برمجة مواقع الويب كنت جاهزاً للعمل في الشركة ولكن شركة تميز مازالت تدرس المشروع.

كم يستغرق الشركة من الوقت لتنتهي من دراسة المشروع لأعمل مع الشركة سؤال لطالما راودني في هذه المرحلة وانتظرت فترة طويلة بدون نتيجة.

بالمناسبة لم تنتهي دراسة المشروع إلا عندما جائتني فرص عمل لاحقاً 3 فرص عمل سوية جائتني بنفس الوقت ولكني رفضت في الـ 3 فرص.

ماهو السبب باعتقادكم ؟ كل المقابلات كانت تجري على مايرام إلا أن تنتهي بسؤال أرنا بعضاً من أعمالك ؟ فيكون جوابي لا أملك أي أعمال سابقة وعند هذا السؤال تيقنت من أن المشكلة مني.

لهذا السبب قررت بناء موقع شخصي خاص بي أعرض فيه مهاراتي البرمجية بحيث أقوم بضرب عصفورين بحجر واحد فمن جهة سأتدرب على البرمجة ومن جهة أخرى يمكنني أن أعرض للشركات الموقع الذي قمت بالعمل عليه.

في البداية صدمت حقاً عندما وجدت أن دراسة البرمجة شيء والتطبيق شيء آخر.

ليس من السهل إنشاء أي موقع متكامل بهذه السهولة كما توقعت.

جلست أخطط وأضع النقاط الأساسية الهامة التي أريد العمل وفقها والأفكار التي اريد بتطبييقها في الموقع وأخطر القرارات والتي اثبتت لي الكثير من الفوائد أنيي قررت برمجة الموقع بيدي بدون أي أدوات جاهزة لم أستخدم إلا محرر Notepad++.

ولمدة شهرين ونصف متواصلين من العمل الدؤوب انتهيت من بناء الموقع لم يخلق أي خطأ برمجي إلا وظهر في وجهي.

كم كنت فخوراً عندما انتهى موقعي www.karam89.com بعد الكثير من العمل المتواصل.

بقيت بلا عمل لحتى قام أحد أصدقائي بنشر عرض عمل خاص بـ HTML,CSS فتواصلت معه واستطاع أن يجمعني مع مدير الشركة على الرغم من أنني كنت آمل العمل بوظيفة برمجة PHP ولكني وافقت وبدأت عملي الأول.

دائما ماتكون الفرص الذهبية تأتي في الأوقات السيئة دوماً فعندما بدأت بفرصة العمل هذه كانت الامتحانات الجامعية على الأبواب وكنت سعيد الحظ نظراً لأن الشركة قدرت ظروفي.

كانت الخبرة التي استطعت الحصول عليها أهم من الراتب المتواضع الذي كنت اتقاضاه بعد فترة من انتهاء المشروع قام شخص مجهول بالإتصال بي وسؤالي فيما ارغب بالعمل معه أم لا وبعد فترة اجتمعت معه وانهيت الموقع الذي يريده وهذا رابطه :  www.chinesearab.com وبعد فترة لاحقة عملت على موقع آخر  www.oscop.com ولاتزال الإتصالات تنهال عليي للعمل من الأصدقاء والمعارف.

الدروس المستفادة من قصة كرم :

- كما هو موضح في العنوان الرسوب ليس نهاية العالم

- أنت لاتعرف الخير أين هو مكتوب لك ماهو الطريق الأفضل في حياتك الرسوب كان أفضل منعطف حدث لي لأن هذه السنة اعتبرتها السنة الأنجح في حياتي.

- دائما هناك الجانب الملآن من الكأس انت وحدك من يقرر ذلك.

- العلامات والمعدل الجامعي ليست كل شيء

- بكل فرص العمل التي قابلت فيها لم يسألني أي أحد ماهو معدلك وإنما الكل سألني ماذا عملت سابقا أرنا بعضاً من أعمالك.


مشاركة/حفظ

الكاتب: م. وسيم أبوزينة

مصدر الخبر: خاص الرقميات

عودة عودة إلى قصص نجاح عودة عودة إلى الصفحة الرئيسية طباعة طباعة إرسال إلى صديق إرسال إلى صديق

التعليقات

  • من قبل رزان في 18/10/2012 15:31:16
    (:
    يعطيك العافية .. بالإرادة كل شي بصير ..
  • من قبل سفيان في 19/10/2012 01:01:03
    :)
    الله يعطيك العافية و كتابتك كتييير حلوة :)) و نشا الله بتستمر بالنجاح ,,,
  • من قبل خالد في 21/10/2012 23:50:40
    :)
    الله يجزيك الخير
  • من قبل نور في 25/12/2012 11:38:50
    قصة رائعة
    فعال قصة رائعة ومؤثرة شكرا لكم
  • من قبل Numb في 27/12/2012 10:55:26
    للعبرة
    والله بصراحة هيك ناس قليل مانشوف منون ... يعني غيرك بعد مايرسب بيبلش التفكير بالإنحراف بكلشي ....
    ربي يوفقك وأكيد اسمك وشخصيتك رح يكونوا قدوة للناس
  • من قبل فتحى في 09/09/2013 09:26:40
    :)
    اصعب ما فى الامر :\
    وجود الكثير من الشامتين وبعضهم من أقرب الناس لي (على الأقل هذا ما اعتقده فيهم)

أضف تعليق


تصنيفات الموقع