قصص نجاح

12/10/2012 21:03:40

ماذا قالو عنك ياستيف جوبز !!!

كان يرددها كثيراّ ويفكر بها الى حد الجنون يبحث ويدقق ويعطي افكاراً ويقولها مراراً وتكراراً حتى فعلها.
نعم فعلها عندما أثبت للعالم بأكمله أنه يريد تغيير العالم الرقمي بأكمله وأنه قادر على فعلها.

كان يعتقد أن هناك فئة قليلة جداً استطاعو تغيير العالم مثل نيوتن و انشتاين وشكسبير وكان يرى نفسه أنه قادر على الانضمام لهذه الفئة.

كنا ننتظر مؤتمراته وكأنك تنتظر خطاب لرئيس جمهورية أو مباراة كرة قدم بين فريقين عالميين. هو من أجبر ملايين البشر لتقف بالطوابير على أبواب متاجره عند صدور منتج جديد من بين ابداعاته.

أنه بلا شك ستيف جوبز المدير التنفيذي لشركة أبل وهو أحد مؤسسيها وصديقه ستيف الاخر (ستيف وزنياك). قرر الاستقالة من منصبه في 24-8-2001 وكل العالم صدم بهذا الخبر وكانت الصدمة الاكبر عند وفاته. وفاة أعظم رجل تنفيذي بالعالم للقرن الاخير.

ستيف جوبز رجل الاصول العربية من دم سوري. والده يدعى عبد الفتاح جون جندلي سوري الجنسية وأمه جوان كارول شيبل أمريكية الجنسية. بعد انفصال الابوين تم تبني ستيف من عائلة امريكية ورغم المشاكل العائلية التي مر بها فقد بقي بذهنه حلم الكبار وتغيير العالم.

صورة لستيف جوبز ووالده عبد الفتاح

 

وبمرحلة شبابه تعرف على صديقه العملاق (مخترع أول جهاز كمبيوتر بالعالم) ستيف وزنياك وهنا بدأت رحلة الابداع.

ومع ظهور شركة (IBM) و شركة (Microsoft) بدأ صراع التقنية بينهم وحتى يومنا هذا كان الفوز الساحق لشركة أبل بفضل ستيف جوبز.

أول نقلة بعالم الهواتف المتحركة كانت في عام 2007 عند ظهور اول هاتف متحرك من شركة أبل اسمه (أيفون). وانهالت الانتقادات على ستيف حتى وصلت الى حد السخرية و نسرد بعض الانتقادات والردود لمدراء و خبراء معلوماتية ومن بينهم:

 

ماثيو لين – بلومبيرج

في مقال نشره في 14 يناير من عام 2007 في زاوية الاخبار في موقع “بلومبيرج”، ادعى لين ان جهاز الايفون لن يكون سوى فقاعة باهظة الثمن سيعجب بها فقط المهووسون بالتكنولوجيا. وبخصوص أثر الجهاز على اسواق الهواتف الخليوية في العالم قال لين ان الايفون لن يكون له أي دور في هذا، وذلك لأن من يتحكم بالأسواق العالمية الآن (2007) هي موتورولا ونوكيا، وإن طرح الايفون لن يقلقهما ابدا.

 

جيم لاودربك – PC Magazine

قال لاودربك في السادس من يونيو من عام 2007 ان الايفون سيحظى بإقبال جيد بعد اطلاقه مباشرة، ولكن هذا الاقبال سيتلاشى بسرعة وستشير معطيات المبيعات الى نتائج مثيرة للاحباط. لماذا ؟ فسر لاودربك هذا بأنه من الصعب على المستخدم الاعتياد على جهاز لا ازرار فيه إطلاقا، جهاز لا يدعم شبكات الجيل الثالث، والاتصال بواسطته يعاني من مشاكل وسعره باهظ جدا وبطاريته قصيرة الامد.

 

جون دوبرك – Market Watch

كتب دوبرك يوم 28 مارس 2007 يقول: اذا اخذنا بعين الاعتبار السرعة الهائلة التي تسير بهذا موضة الهواتف النقالة، فإن على “ابل” ان تكون قد اعدت على الاقل ستة نماذج مختلفة من جهاز الايفون كي تتمكن من البقاء اكثر من ثلاثة اشهر في السوق. واضاف: “لو ارادت ابل ان تتصرف بذكاء، فإن عليها ان تعلن عن الايفون انه جهاز تجريبي وان تمنحه لشركة اخرى غيرها لتنتجه وتطرحه في الاسواق بميزانياتها الخاصة، حتى لا يرتبط اسم ابل بالفشل المحتمل للجهاز”.

 

ستيفان وايلدستورم – Business Week

مرت عدة ايام على الكشف عن الايفون وتحديدا يوم 12 من يناير 2007، خرج علينا وايلدستورم يقول ان الناس يشترون جهاز بلاكبيري كي يستخدموا بريدهم الالكتروني. وأما من يشتري الايفون فإنه يبحث عن جهاز للتسلية يكون البريد الالكتروني فيه عبارة عن مكافأة إضافية. هذان الجهازان يعيشان في عالمين منفصلين. قد يعتبر الايفون تهديدا بالنسبة لـ “ويندوز موبايل” او “سيمبيان” او “بالم” ولكنه لن يشكل أي تهديد على جهاز “بلاكبيري”.

 

جيم بليسلي – مدير عام RIM

انضم مدير عام شركة RIM الشركة المنتجة لجهاز بلاكبيري، هو الآخر الى من يحاولون طمأنة الباقين بقوله: “هذا جهاز آخر يظهر في السوق المزدحم بالأجهزة المطروحة امام المستخدم ليختار احداها. ولهذا من المبالغ فيه ان يدعي البعض ان بلاكبيري بصدد تغييرات جذرية”.

 

ستيف بالمر – مدير عام مايكروسوفت

ليس من الصعب العثور على تصريحات لشخص دأب على مهاجمة جهاز الايفون بصورة متواصلة منذ ظهور الجهاز أول مرة. لم يفوت بالمر أي فرصة للتهجم على جهاز الايفون في تلك الفترة وتنبأ بأن الجهاز لا يملك أي فرصة لاحتلال أي حيز في سوق الخليوي. ولكن كانت التوقعات عكس كل ذلك و تم سحق كافة أنواع أجهزة الهاتف المتحرك الاخرى وبدأ العالم يعيد تفكيره بصنع الهواتف.

ثم جاء ستيف بجهاز جديد وكانت الضربة الكبرى لشركة أبل عندما أعلنت عن جهاز حاسب لوحي صغير اسمه ( أي باد) وعندها اكتشف أعظم خبراء المعلوماتية أن ستيف جوبز قدر غير العالم بالفعل وها هي شركته تسيطر على سوق الهواتف المتحركة والاجهزة اللوحية الصغيرة بالعالم بأكمله.

مع العلم أن القيمة السوقية لشركة أبل هي 850 مليار دولار حتى يومنا هذا. وتقدر ميزانيتها بثلثي دول العالم.

ذهب ستيف فهل ستذهب أفكاره التي أورثها الى شركة أبل ؟ أم أنها ستواصل طريق الابداع ؟ ماذا لو هناك ستيف جوبز في الوطن العربي هل كنا بحال أفضل ؟ أم هذه العقول يحظر عليها التواجد في منطقتنا ؟

 


مشاركة/حفظ

الكاتب: أمثل أبوسن

مصدر الخبر: أخبار التطبيقات و ويكيبيديا

عودة عودة إلى قصص نجاح عودة عودة إلى الصفحة الرئيسية طباعة طباعة إرسال إلى صديق إرسال إلى صديق

التعليقات

  • من قبل faisal al otari في 15/04/2013 16:39:01
    من رحمة الله بالتكنولوجيا
    من رحمة الله بالتكنولوجيا أن تتبنى عائلة جوبز الأمريكية الطفل ستيف
    ترى كيف سيكون حاله لو نشأ ببيئة مختلفة ؟!!

    هنا السؤال

أضف تعليق


تصنيفات الموقع