رأي الرقميات

23/01/2011 16:30:37

الاقتصاد العالمي الجديد..أعلنوه ولم نأبه له !.

في الشهر الخامس من العام 2010 وتحديدا في يوم 21 أيار ظهر العالم "جون كريغ" ليعلن ببساطة أنه وفريقه وبعد عشر سنوات من العمل المخبري المجهد توصلوا إلى إيجاد خلية مصنعة مخبرياً "Synthetic Cell"و تابع الإعلام مقابلات هذا العالم وسألوه عن كل شيء ولكنهم لم يستمعوا إليه.

الإعلام اهتم بكل التفاصيل المثيرة "إيجاد خلية مصنعة، الخلفية الأخلاقية، تحدي المفاهيم الدينية، لقاءات مع علماء، لقاءات مع رجال دين" ولكن غابت التفصيلة الأهم التي كررها "كريغ" مرات ومرات وهي أنه مكلَّف بهذا المشروع من أكبر شركة نفط بالعالم " إكسون موبيل" ... نعم شركة نفط.

منذ عشر سنوات وفي لقاء حضرته للرئيس التنفيذي لشركة مرسيديس بنز على التلفزيون الألماني، يتحدث فيه عن الشركة وعن مستقبلها لتنهي المذيعة المقابلة بسؤال اعتيادي جوابه كان غير اعتيادي : ما هو تقييمك للاقتصاد الألماني؟ وبعدما عدل من جلسته وتقلصت ابتسامته أجابها : ربما نحن الأفضل في أوروبا ولكنني أحلم أن نتحول تدريجياً إلى النموذج الأمريكي لأنه أذكى وأنظف وأكثر ربحاً. هنا لم تفهم المذيعة الجواب... ولا أنا، واستكمل الرئيس التنفيذي لمرسيدس حديثه موضحاً " إن تكلفة تصنيع الهيكل الفولاذي لسيارة المرسيدس من التعدين إلى خطوط الإنتاج والتجميع تعادل ثمن سبعة معالجات "CPU" نشتريها من أمريكا لتتحكم بالسيارة، لقد تركوا لنا العمل الملوث والمضني وباعونا سليكونا ممزوجاً بعلومهم" .

من المعروف عند العارفين بعلوم الاقتصاد والأسواق المالية أن هناك رابطاً مابين نظرية "مور" مدير شركة "إنتل" العملاقة المصنعة للمعالجات والتي تنبأ فيها بمضاعفة عدد الترانزستورات للمعالجات كل 18 شهراً وبين نمو الاقتصاد العالمي، ومع وصول المعالجات الصغرية "CPU" إلى حدودها الفيزيائية القصوى والتي من الصعب تجاوزها، بدأت التنبؤات بهزة اقتصادية ستجتاح العالم وبالفعل حدثت.

ومع الأزمات تتكشف خطط الدول في تجاوز أزماتها عبر طرح استراتيجياتها الاقتصادية الجديدة والتي ربما ستغير خارطة الدول الاقتصادية الكبيرة لتزيح كبار المائة العام الماضية وتموضع اللاعبين الجدد لمائة عام قادمة.

الأمر ليس مزاحاً ولا أدب اقتصادي بل هي حقائق معلنة وموصفة ومنهج عمل بدأ اللاعبون الجديون في الإعلان عن بوادره ونحن بالطبع ... متفرجون بأحسن الأحوال.

منذ عام 1800 ميلادي إلى الآن راكم البشر ثروات لم يراكمها الجنس البشري منذ ظهوره، واستهلك خلال هذين القرنين من موارد الطبيعة التي لا يمكن إعادة إيجاد مثيل لها، إلا اللهم في كوكب آخر ( وعلى فكرة هذه ليست أيضا مزحة، هم يحضرون فعلاً للانتقال إلى كواكب أخرى خلال ثلاثة قرون من الآن)، ولذلك كان لابد من تحضير البشر للاقتصاد الجديد اقتصاد ينهي التلوث، اقتصاد ينهي الجوع، اقتصاد ينهي الأمراض،اقتصاد لا يعتمد على النفط، إنه الاقتصاد الإحيائي" bio-based economy ".

قبل اشتداد الأزمة الاقتصادية العالمية منذ عامين تقريباً لم يكن هناك ما يدل عن الاقتصاد الجديد إلا علامات أطلقت من الصين ومن روسيا وبخجل أكبر من أوروبا تعلن كل منها عن توجهاتها الاقتصادية الجديدة.

أوروبا كانت السباقة إلى إطلاق أجندتها في الاعتماد على الاقتصاد الإحيائي " bio-based economy " والذي عرفته في أدبياتها على أنه الاقتصاد المرتكز على إيجاد مجتمعات لا تعتمد على النفط أو على المواد الأولية بشكل كامل في سد احتياجاتها للطاقة ولا في قيادة نموها الاقتصادي.

واتهمت أوروبا كلاً من الصين والهند وروسيا " الاقتصادات الجديدة الصاعدة" على أن نموها سبب تلوثاً غير مسبوق واستهلاكاً للموارد غير مسبوق مما يستدعي الانتقال سريعاً إلى شكل جديد من الاقتصادات التي تؤمن لأوروبا مكانة في العالم الجديد.

ووضعت أوروبا أجندتها للاقتصاد الجديد في توصيفها لعناصر الاقتصاد الإحيائي ضمن فئات أهمها " المحاصيل الغذائية المعدلة جينياً، تصنيع الأنزيمات، المصافي والفلاتر الإحيائية، المواد الكيمائية، المواد المصنعة من مواد إحيائية، الوقود الإحيائي" .

لم يكن جديداً علي في كل هذه الفئات إلا القسم الذي يتحدث عن " الأنزيمات" لماذا الأنزيم؟، لأن الأنزيم عبارة عن بروتينات موجودة أساساً في الكائنات الحية بأنواعها مسؤولة عن تفاعلات وعمليات كيميائية معينة وخاصة في الأقسام التي تتطلب تحويل مادة ما إلى مادة أخرى أو طاقة، والأنزيم مسؤول عن تسريع هذه العملية أو.... إبطائها.

إذا أوربا تريد أن تلعب بالأنزيمات لتسريع تصنيع مواد كيميائية وغذائية وتبطئ عملية تلف الغذاء، وذلك لتحقق اقتصاداً منافساً يعتمد على زيادة البشر وزيادة ثرواتهم وبالتالي زيادة استهلاكهم لهذه الاحتياجات الأساسية وخاصة الغذاء، وتقديمه بكميات منتجة أسرع، وأفضل، وديمومتها أكبر، معتمدة على الأنزيمات في التصنيع والتفكيك والفلترة وصنع الوقود.

الصين وروسيا رغم أنهما من أكثر البلدان التي يثار الكثير حول تسارعهما الاقتصادي لم تستكينا إلى نجاحاتها التقليدية لأن كل منهما تعرف أن اقتصاداتها تلك تعتمد على النفط وعلى مواد أولية وعلوم في معظمها يتم استيرادها من خارج حدودها، وخاصة النفط، وتعرض نموها لهجوم أوروبي أمريكي عنيف، يتهمونها فيه مع شريكتهم الهند في التلويث الأشد لبيئة الأرض التي هي أساساً وصلت إلى مرحلة هشة، وكان من الممتع متابعة الثغرة التاريخية التي نفذوا منها إلى أفق اقتصادي جديد، الاقتصاد المعتمد القدرات العجائبية للخلايا الجذعية "Stem-cell".

ولنتصور مدى أهمية خيارهم لابد من أن نبدأ من دراسة منشورة على الانترنت تتوقع أن نمو الدخل القومي الصيني سيتفوق على نظيره الأمريكي عام 2035 وأحد مقومات هذا التفوق يأتي من قدراتهم على استخدام الخلايا الجذعية في الاستطباب إلى نموذج اقتصادي تحت اسم " السياحة الاستشفائية أو الطب التجديدي".

تبني الحكومة الصينية رسمياً لهذه الأبحاث ودعمها معنوياً ومالياً يعني شيئاً واحداً إنهم لا يمزحون، هم يعرفون وزملاءهم الروس الخبراء أيضاً في هذا القطاع أن مليارات البشر ستتحول تدريجيا للمعالجة بالخلايا الجذعية خلال خمسين السنة القادمة، وذلك لحل معظم الأمراض المستعصية، والجينية، والوراثية وغيرها من الحلول التي تصل إلى تصنيع أعضاء جديدة كاملة كقطع غيار لقلب، أو كبد، أو كلية، وحلولاً لمرض السكر عبر إعادة تصنيع بنكرياس جديد وكل ذلك عبر الخلايا الجذعية .

قد يبدو ما نتكلم عنه وكأنه خيال علمي ولكنه الآن حقيقة وموجود، والصين وروسيا الآن أهم مقصدين عالميين للاستطباب بالخلايا الجذعية.

والمثير أنه إذا ما بحثتم على محرك البحث الشهير "Google" عن "EU Bio-economy" أي الاقتصاد الإحيائي لأوروبا ستظهر من أول النتائج المواقع التي توضح اعتماد أوروبا على الأنزيم وإذا ما كررنا البحث ووضعنا " China Bio-economy " فالنتيجة ستظهر بعشرات المواقع التي تربط مابين الصين والخلايا الجذعية والاقتصاد الإحيائي.

لماذا اقتصاد الاستشفاء؟، وما هي الأعجوبة الجديدة التي تدعى الاستشفاء عبر الخلايا الجذعية "Stem cell"؟ من المعلن أن الصين بدأت عام 1963 أبحاثها بهذا الخصوص ومن الطبيعي أن تكون أمريكا وروسيا وأيضاً بعض البلدان الأوروبية قد بدأت أبحاثها بهذا الخصوص قبل ذلك، ومن المؤكد أن عند تلك الدول جميعاً مخابر وعلماء مختصين بتطوير الأبحاث بهذا الخصوص، ولكن ما ميز الصين وروسيا هو تجاوزهما للسرية التي أحاطت هذه الأبحاث عبر عقود مضت وأعلنت نماذج تجارية لاستخدامات تلك الخلايا الجذعية متخطين الكثير من الصيحات الأخلاقية والعلمية عن أنه من المبكر استخدام تلك العلوم المخبرية على البشر.

هذا الإطلاق المبكر لاستخدامات الخلايا الجذعية بأنواعها في الصين وروسيا جعلهما مقصداً استشفائياً ومقصداً للترميم والمحافظة على الشباب والتجميل عبر تلك المعالجة العجائبية، ومكنتهما فعلاً من سبق كبير لنظرائهم الأوروبيين والأمريكيين بهذا المجال كونهم طبقوه على آلاف البشر وشهدوا نتائجه وخبروه وحصدوا الشهرة التي ينالها الأول في كل شيء.

ولكن ما هي الخلايا الجذعية أساساً التي ستبنى على أساسها أقسام جديدة من اقتصاد جديد، الخلايا الجذعية بالأساس هي الخلية الجنينية الأولى التي من الممكن أن تتحول إلى أي عضو من أعضاء الجسم إذا أحسن قيادتها والتحكم فيها، وهناك أشكال أخرى من الخلايا الجذعية من المنشأ البشري مثل الخلايا المسحوبة من دم الحبل السري بعد الولادة مباشرة وأيضا هناك استخلاص خلايا جذعيه من الدم والجلد وسمعت مؤخراً أن هناك مصدر نباتي لها أيضاً، أهمية استخدام هذه الخلايا تندرج تحت مفهوم " الطب التجديدي" أي إمكانية تعويض ما فقدناه من أعضاء أو من وظائفها لأي سبب كان وراثي أم حادث ، أم من الهرم.

ومع كل ندرة المعلومات عن هذا الموضوع سيفاجأ من يتابعه أن بنوكاً لحفظ دم الحبل السري للمواليد الجدد ليتم استخدامها من قبلهم أو من قبل أهاليهم في المستقبل عند الحاجة تحوي الآن أكثر من سبعمائة وخمسين ألف إيداع وكل إيداع يكلف للسنة الأولى حوالي أربعين ألف ليرة سورية ومن ثم أكثر من عشرة آلاف سنوياً فقط لحفظها، ومن المتوقع أن ترتفع الإيداعات إلى المليار خلال عشرة سنوات، وأن توجد تجارة رائجة لبيع الخلايا الجذعية من مصادرها المختلفة وخاصة من مصدر متوفر في الصين أكثر من غيره " دم الحبل السري" للمواليد الجدد.

إذا كان الأوروبيون استجابوا إلى حاجات البشر المتزايدة للغذاء فالصينيون والروس استجابوا لحاجات الطب التجديدي المتخصص في الاستشفاء والتجديد والجمال، وقد فوجئ العالم في بداية عام 2010 بإدراج أول شركة روسية " The Human Stem Cell Institute of Russia " والتي تعمل في مجال الخلايا الجذعية ضمن البورصة الروسية، و قدرت قيمة الشركة بأكثر من 500 مليون روبل روسي وما طرحته من بعض أسهمها تم بيعه للمستثمرين فورا بقيمة تجاوزت 5 مليون دولار أمريكي أو 150 مليون روبل روسي، مما يؤذن ببدء عصر الشركات التجارية الكبرى العاملة في هذا المجال وثقة المستثمرين بمستقبلها المالي.

إن إيجاد حلول لأمراض القلب والسكري وباركنسون وغيرها عبر استخدام الخلايا الجذعية كافٍ لوحده لإيجاد اقتصاد لا يمكن الاستغناء عنه، اقتصاد مبني على حاجات وتطلعات الإنسان إلى حياة أطول وبصحة أفضل ... وبقطع غيار عند الطلب.

إذا الأوروبيون يطعمون والصين والروس يطببون، فلماذا تأخر الأمريكيون ؟.

ربما لم يتأخروا بل إن المهتمين لم يربطوا الأحداث ببعضها جيداً، فبعد الإعلان المثير لنجاح مشروع "تحديد خريطة الجين البشري- Human Genome Project " في حزيران عام 2000 من قبل الرئيس "كلينتون" وبحضور رئيس الوزراء البريطاني "بلير" والذي أعلن فيه رسمياً على أن هذا المشروع والذي بدأ رسميا في العام 1990، وكلف حوالي نصف مليار دولار أمريكي مولته الولايات المتحدة عبر التنسيق بين وزارة الطاقة الأميركية ومعاهد الصحة الوطنية.لمدة 13 عاما وبالتعاون مع العديد من البلدان منها المملكة المتحدة ، فرنسا ، ألمانيا ، اليابان ، الصين وشركة " Celera " وكانت مهمة المشروع هي : تمييز جميع الجينات البشرية التي تتراوح مابين عشرين إلى خمس وعشرين ألف جين ضمن الحمض النووي البشري و تحديد تسلسل الأزواج الكيميائية لحوالي ثلاثة مليارات رابط بروتيني والتي تشكل الحمض النووي البشري وبالطبع تخزين هذه المعلومات في قواعد البيانات ، تحسين الأدوات اللازمة لتحليل البيانات ، نقل التكنولوجيات ذات الصلة للقطاع الخاص لتطوير استخدامات هذه المعلومات وفي النهاية كان لابد من معالجة القضايا الأخلاقية والقانونية والاجتماعية التي قد تنشأ عن هذا المشروع.

تفصيل صغير لم يسأل عنه أحد في هذه القصة لماذا شاركت وزارة الطاقة الأمريكية في هذا المشروع؟.

توضحت الأمور عندما ترك الرئيس التنفيذي لشركة " Celera " العالم "جون كريغ" منصبه وافتتح مؤسسته الخاصة " J. CRAIG VENTER INSTITUTE" التي مولت مشاريعها شركة النفط الأكبر "إكسون موبيل" بمبلغ أربعين مليون دولار أمريكي والمشروع الذي انطلق من عشرة سنوات أطلق أولى نجاحاته بإطلاق ما يدعى الخلية الأولى المصنعة " Synthetic Cell" تلك الخلية الزرقاء التي ستعلن اقتصاد أمريكي جديد ينهي عصر النفط ويبدأ عصر الطحالب المصنعة مخبرياً والمنتجة للوقود بأنواعه والغاز وتمتص الفائض من الكربون في الهواء وتتغذى على الأسيقة لتنتج بيئة أنظف ....ووقود.

الذي حدث هو أن العالم "كريغ" وفريق من أفضل العلماء منهم من هو حائز على جائزة نوبل للكيمياء أو الفيزياء تجاوزوا الفهم واستخدام ما هو موجود إلى تصنيع ما هو أساساً غير موجود، أي أنهم تجاوزوا الأنزيم وتجاوزوا الخلايا الجذعية وصولاً إلى إيجاد كائنات مبرمجة مسبقاً، وعبر الحاسب، تصنع جيناتها كما تصنع برمجيات الحاسب تماماً، تؤدي هذه الكائنات التي هي عبارة عن خلايا صغيرة الآن وطحالب مجهريه وظائف مبرمجة، ومن أهم ما يصنعونه لصالح شركة النفط التي مولتهم هو طحلب خاص قادر على استخدام التمثيل الضوئي لينتج بعد استهلاكه كميات من غاز أكسيد الكربون الأحادي أو الثنائي زيوتاً جاهزة مباشرة ليتم تحويلها إلى وقود ديزل وبنزين للسيارات والطائرات بالإضافة إلى إمكانية حصد الغازات المنبعثة منها واستخدامها كوقود غازي نظيف.

هذا ليس خيال ولا سحر، ما أنجزوه أطلق منحة ثانية من نفس شركة النفط بقيمة 600 مليون دولار أمريكي لانجاز الصيغة التجارية من هذه التجربة العلمية التي من المتوقع خلال العقد القادم أن تنهي اعتماد أمريكا على النفط من أي مصدر خارجي وبعدها ستنتقل تدريجياً لإنهاء اعتمادها على النفط نهائياً مستبدلة إياه بمصدرها الجديد للطاقة الذي سيعتمد على حصد كل التلوث من أسيقة وغاز ثاني أكسيد الكربون لإنتاج طاقة أرخص ومتوفرة لديها وفي أي مكان تريده.

الآن ومن الإحصاءات الأولية تبين أن إنتاجية الشكل الأول من الطحالب المنتجة قادر على إنتاج 2000 غالون من الوقود للدونوم الواحد مقابل 650 غالون للنخيل و450 غالون لقصب السكر و250 غالون للذرة و50 غالون للصويا بنفس المساحة، أي أنهم أنهوا فكرة استغلال الأراضي الزراعية لزراعة محاصيل مخصصة للوقود المنتج من النبات، أنهوا الحاجة لاستهلاك الأسمدة والمبيدات، حافظوا على مياه الري وأنتجوا نفطاً.

إنه نفطهم المنتج من طحالب برمجوها هم، هذا رأس الجبل الجليدي لا أكثر فمن لديه القدرة الآن على إنتاج جين من برنامج حاسوبي ويزرعه في خلية لتبدأ بنسخه مليارات المرات سيكون لديه وهو من أرشف الجين البشري سابقاً القدرات في المستقبل ليس البعيد على برمجة كل شيء "أنزيم، أعضاء، خلايا جذعية" .

وأجمل ما قيل من قبل فريق "كريغ" في هذا الموضوع: "لقد مر البشر بثورتين، الزراعية والصناعية والآن هذه هي الثورة الثالثة، إنها أهم من امتلاك الطاقة النووية، فهل يجب طرحها للاستغلال التجاري ومن سنشارك بها".

ولن تكتمل صورة المستقبل حتى نسمع ما ستقوله اليابان ربما هذه المرة عن " الذكاء الصنعي".

م. رشاد أنور كامل

موقع الجمل


مشاركة/حفظ

الكاتب: م.رشاد أنور كامل رئيس التحرير

مصدر الخبر: خاص الرقميات

عودة عودة إلى رأي الرقميات عودة عودة إلى الصفحة الرئيسية طباعة طباعة إرسال إلى صديق إرسال إلى صديق

التعليقات

  • من قبل حلا في 18/11/2012 11:01:42
    مذهل
    ربما تأخرت لكنني وصلت !
    ما تقدمه المقالة من افكار و محفزات أسطوري
    شكرا للجهد المبذول و الطرح القيم
  • من قبل عدنان ابو شهد في 18/04/2013 20:02:25
    مقال مميز
    قرأت قبل عامين رواية بعنوان (يوتوبيا) تتحدث عن اكتشاف مادة جديدة لتوليد الطاقة بدل النفط وتحول الوطن العربي والعرب إلى مكبات لنفايات العالم الجديد ..

    سيناريو مشابه في طريقه إلى الحدوث طبقاً لما ترويه هذه المقالة.

أضف تعليق


تصنيفات الموقع